الرئيسية / المدونة / تعرف علي طرق اكتشاف المياه الجوفية

تعرف علي طرق اكتشاف المياه الجوفية

تعرف علي طرق اكتشاف المياه الجوفية

المياه الجوفية
المياه الجوفية هي المياه السطحية التي تتسرب عبر الصخور ومسامات التربة لتستقر في طبقات الأرض المختلفة، وقد تتكون نسبة ضئيلة من المياه الجوفية بفعل بعض التفاعلات الكيميائية التي تحدث تحت سطح الأرض، وتسمى هذه المياه عندها بالمياه الوليدة، أما إذا كانت المياه الجوفية قريبةً من سطح الأرض فيطلق عليها اسم السديمة المائية التي يسهل الحصول عليها.
يعتمد الإنسان على المياه الجوفية لتغطية احتياجاته المتزايدة، ولكن لا يمكن البدء بعملية الحفر والتنقيب عن المياه الجوفية إلا عند التأكد من وجود مقدار كاف واقتصادي لاستخراجها؛ لأنّ العملية تحتاج إلى معدات، وأدوات، ورصد مالي، ومجهود، وكوادر بشرية، فكيف يمكن معرفة مواطن استقرار المياه الجوفية في باطن الأرض؟

طرق كشف المياه الجوفية
الطرق الجيولوجية والطبوغرافية
الضباب على سطح الأرض: وهو الضباب الذي يكون ظاهراً على سطح الأرض وتختلف كثافته باختلاف تبخر المياه الجوفية، ويمكن اكتشاف ذلك الضباب عن طريق غرس أشجار طويلة في المناطق شبه الرطبة، وعندها سوف تميل الأفرع في اتجاه الضباب.
استخدام الأطباق: وذلك عن طريق وضع أطباق كبيرة فوق سطح الأرض بشكلٍ مائل، ثمّ تركها طوال الليل، فإذا كان داخل الأرض كمية كبيرة من المياه الجوفية، فإنه في الصباح سيتم ملاحظة بخار الماء بشكل كثيف على سطحها الداخلي.
ظهور كمية من المياه: فالمياه الجوفية عندما تكون قريبة من سطح الأرض، فإن جزءاً منها سوف يصل إلى سطح الأرض عن طريق الخاصية الشعرية، وبالتالي فإنّ وجود مياه سطحية في منطقة ما في الكثير من الأحيان يدل على وجود مياه جوفية في تلك المنطقة، ولكنها ليست بالدلالة الأكيدة، ويعود ذلك إلى أنّ تلك المياه يمكن أن تكون نتيجة لاحتواء الأرض أو الصخور السطحية على بعض الأملاح المتميعة، والتي تمتص الرطوبة من الجو، وبالتالي فإنّ رطوبة الأرض لا تدل على وجود مياه جوفية.
طبوغرافية سطح الأرض: مما لا شك فيه أنّ مستوى المياه الجوفية يكون تحت الوديان أقرب إلى سطح الأرض عنه تحت المناطق المرتفعة.
وديان الأنهار: إنّ الوديان الواسعة المفتوحة وذات الانحدار المتوسط تكون فرصتها أفضل لحفر الآبار من الوديان الضيقة ذات الانحدار الشديد.
المناطق الشاطئية والكثبان الرملية: حيث تتجمع طبقة من المياه العذبة فوق المياه المالحة تحت سطح الأرض بالقرب من الأراضي المغطاة بالكثبان الرملية أو الشواطئ.

وتعتبر المياه الجوفية جزءاً من دورة المياه على سطح الأرض إذ إنّ المياه الجوفية في العادة تحفظ في داخل التربة أو على في مستودعات صخرية موجودة في داخل الأرض تكون على شكل الكهوف فتعد جزءاً من مستودعات المياه على سطح الأرض، وتتزود المياه الجوفية في العادة بالمياه من المياه الموجودة على سطح الأرض كالأنهار كما أنّها تحصل على المياه من الأمطار أيضاً والتي تتغلغل في داخل التربة عند هطولها إلى أن تصل إلى المياه الجوفية، وحتى تكمل المياه الجوفية دورتها في العادة فإنها تأخذ وقتاً أطول بكثير من المياه السطحية إذ إنّ المياه تأخذ في العادة وقتاً أطول حتى تصل إلى المستودعات في باطن الأرض، كما أنّها تحتاج وقتاً طويلاً أيضاً حتى تتبخر من جديد وذلك لعمها في داخل الأرض، ولهذا تعتبر المياه الجوفية من مصادر المياه التي من الممكن ان تنضب عند استعمالها بشكل كبير جداً أكبر من قدرتها على التعويض، وتحتاج بعد ذلك إلى وقت طويل حتى تعيد تخزين الماء في داخلها.

الطرق الجيوفيزيائية
تحديد التأثير الكهربائي أو الحراري أو الإشعاعي للمياه: وتعتبر من الطرق المباشرة للتنقيب عن المياه الجوفية، حيث تكون عن طريق استخدام أجهزة متعددة مثل: عدادات جيجر، ومقاييس الحرارة، كما تستعمل أجهزة خاصة لقياس المقاومة الكهربائية للصخور، والتي تعتمد في أغلب الأحيان على نسبة الأملاح الذائبة في السوائل المتخللة في الصخور.
استخدام الطرق اللاسلكية للكشف عن موقع المياه الجوفية: حيث تتأثر الموجات اللاسلكية بوجود مثل تلك الفجوات خلال جريانها في باطن الأرض.

ويتم استخدام الينابيع والمياه الجوفية في العادة لاستخدامات أخرى غير التزود بالمياه العذبة للشرب، فتستخدم الينابيع في العادة كعلاج لمختلف الأوجاع كآلام المفاصل وهذا بسبب المعادن التي تحتويها هذه المياه ودرجة حرارتها فتعتبر في كثير من البلدان كجزء من السياحة العلاجية، كما أنّها تستخدم من أجل الاسترخاء فتقام عليها المنتجعات في كثير من بلدان العالم كالمنتجعات المشهورة في اليابان والصين على سبيل المثال.

يتشكل سطح الأرض من مساحات من اليابسة البحث ، ومساحات من اليابسة المغطاة بالمياه ، وتتفوق المساحات المغطاة بالمياه من حيث الحيز الذي تشغله بنسبة ثلاث أرباع سطح الأرض ، تكون مساحات اليابسة المكشوفة او المغطاة بالمياه محتوية على تضاريس أرضية متعددة عالجبال والهضاب والوديان والبراكين ، وتتنوع في طبيعتها من حيث مكوناتها كانواع الصخور التي تشكلها أو التربة ، أما المياه على كوكب الأرض فهي تنقسم لعدة أشكال ، منها المسطحات المائية الضخمة المحيطات والبحار والبحيرات ، أو المياه الجارية كالأنهار والجداول وما يتفرع عنها ، أو تأتي على شكل ينابيع وعيون ، وهذه الينابيع والعيون هي بالأصل مياه جوفية ، أي أنها مياه مخزنة في باطن الأرض بتجمعات مائية كبيرة أو صغيرة ، تكون محتلة مساحة في باطن الأرض على شكل خزان مياه ، قد تجد طريقها للأعلى عبر بعض الفتحات الناتجة عن الزلازل أو الهزات الأرضية او الحفريات التي يقوم بها الإنسان ، فتخرج من باطن الأرض مندفعة نحو السطح بقوى متفاوتة قد تصل إلى سرعات هائلة فيطلق عليها إسم الينابيع المتفجرة ، وقد تخرج بطئ فتشكل تجمعات مائية على شكل بحيرات أو برك صغيرة هادئة ، قد نجد هذه الينابيع في أي مكان حتى في الصحراء وهي إذا ما وجدت في صحراء ما ، تسمى المنطقة المحيطة بها بالواحة ، وقد لا تخرج وتبقى مخزنة داخل الأرض وهي قادرة على صنع ممرات جوفية لنفسها تشبه من حيث المبدأ الأنهار والجداول التي نراها على سطح الأرض .

 

 

عن Rania

شاهد أيضاً

تعرفوا علي طرق تحلية مياه البحر

تعرفوا علي طرق تحلية مياه البحر تحلية مياه البحر تغطي المياه مساحة كبيرة من الأرض ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *